محمد ناصر الألباني
14
إرواء الغليل
( 5 / 424 ) من طرق عن عبد الحميد بن جعفر حدثنا محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي حميد الساعدي قال سمعته - وهو في عشرة من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أحدهم أبو قتادة بن ربعي - يقول : أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قالوا : ما كنت أقدمنا له صحبة ، ولا أكثر له إتيانا ؟ قال : بلى ، قالوا : فأعرض ، فقال : ( كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا قام للصلاة اعتدل قائما ، ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ، فإذا أراد أن يركع رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ، ثم قال : الله أكبر . وركع ، ثم اعتدل فلم يصوب رأسه ولم يقنع ، ووضع يديه على ركبتيه ثم قال : سمع الله لمن حمده ، ورفع يديه واعتدل حتى يرجع كل عظم في موضعه معتدلا ، ثم أهوى إلى الأرض ساجدا ثم قال : الله أكبر ، ثم جافى عضديه عن إبطيه ، وفتح أصابع رجليه ، ثم ثنى رجله اليسرى وقعد عليها ، ثم اعتدل حتى يرجع كل عظم في موضعه معتدلا ، ثم أهوى ساجدا ، ثم قال : الله أكبر ، ثم ثنى رجله وقعد ، واعتدل حتى يرجع كل عظم في موضعه ، ثم نهض ، ثم صنع في الركعة الثانية مثل ذلك ، حتى إذا قام من السجدتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ، كما صنع حين افتتح الصلاة ، ثم صنع كذلك ، حتى كانت الركعة التي تنقضي فيها صلاته ، أخر رجله اليسرى وقعد على شقه متوركا ، ثم سلم ) . والسياق للترمذي وقال : ( حديث حسن صحيح ) . وزاد أبو داود وابن الجارود وغيرهما في أخره . قالوا : صدقت ، هكذا كان يصلي ( صلى الله عليه وسلم ) . والنسائي ( 1 / 159 ) منه صفة ركوعه ( صلى الله عليه وسلم ) ولابن ماجة أيضا ( 862 ) بعضه . 306 - ( قوله ( صلى الله عليه وسلم ) للمسئ في صلاته : ( ثم ارفع حتى تعتدل قائما ) ص 83 .